عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

39

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

عالم ادلّهء شرع است و برهان روشن ببذل مجهود و كسب بندگى ، و فرقان عارف نورى است غيبى ، و آئينهء روشن بموهبت الهى ، و الهام ربّانى ، رمزى ديگر گفته‌اند درين آيت و لطيفهء نيكو ، ميگويد : اين شما كه اصل درخت ايمان كشتيد اگر آن را بتقوى پرورش دهيد ، سه ثمره بيرون دهد ، يكى فرقان چنان كه گفت : يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً ، ديگر تكفير وَ يُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ، ، سوم مغفرت وَ يَغْفِرْ لَكُمْ . فرقان تعريف است ، و تكفير تخفيف است ، و مغفرت تشريف ، تعريف بسزا و تخفيف نيكو و تشريف تمام . وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا . . . الآيه مكر تلبيس ساختند ، و اللَّه مكر هلاك بر ايشان گماشت . شبلى گفت : المكر فى النّعم الباطنة و الاستدراج فى النعم الظاهره . مكر در راه اهل خصوص آيد چون بطاعت خود باز نگرند و آن را بزرگ دانند و استدراج عامهء خلق را گيرد ، آن گه كه نعمة دنيا با ايشان روى نهد و تكيه بر آن كنند ، اى عالمان و اى عابدان ! زينهار كه بعلم و عبادت خويش غره نشويد ، كه ابليس را علم و عبادت بود و ديد آنچه « 1 » ديد ، أَبى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ ، اى دنياداران ، اى خواجگان ، به دنيا غره مشويد و تكيه بر آن مكنيد كه قارون ازين دنيا بسى جمع كرد و رسيد به آنچه رسيد ، فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ ، مصطفى ص بعلى گفت : « اذا رايت الناس يشتغلون بالفضائل ، فاشتغل انت بالفرائض ، و اذا رأيت الناس يشتغلون بعمارة الدّنيا فاشتغل انت بعمارة « 2 » العقبى ، و اذا رأيت الناس يشتغلون برضاء الخلق فاشتغل انت برضاء الحق ، و اذا رأيت الناس يشتغلون الدنيا فاشتغل انت بعمارة القلب ، و اذا رأيتهم يشتغل بعضهم بعيوب بعض ، فاشتغل انت بعيوب نفسك 4 - النوبة الاولى ( 8 / 40 - 33 ) قوله تعالى : - وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ و خداى بر آن نيست كه ايشان را عذاب كند ، وَ أَنْتَ فِيهِمْ و تو در ميان ايشان ، وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ و نيست خداى عذاب كردن ايشان را ، وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 33 ) تا ايشان آمرزش مىخواهند .

--> ( 1 ) در نسخه ج : آنچ ( 2 ) در نسخه ج : بطلب